كهنة الكنيسة

قدس الاب الارشمندريت يورنيموس
الرئيس الروحي في الفحيص

قدس الاب الايكونومس
جريس سميرات

قدس الاب الايكونومس
الياس صويص

برهم عقلة خلف أبودية


 

 

برهم عقلة خلف أبودية

من مواليد الفحيص عام ١٩٠٥ و توفاه الله بها في 24/9/1995.

تزوج السيدة مريم شوباش حسان و له ثلاثة أبناء و أربع بنات.
عمل بالتجارة و الزراعة، كان مجتهداً و جاداً في كل عملٍ يباشره، صادقا و اميناً في تعامله، يكره النميمة و الحسد مؤمنا أن لكل مجتهد في الحياة نصيب يحب عمل الخير ، قوباً في قول كلمة الحق منتصراً للمظلوم و الضعيف ، عطوفاً محباً للصغير و الكبير ، يهب من مجلسه واقفاً مرحباً بالشاب و الصغير، يوسع له في مجلسه أو يصر على جلوسه في مكانه مما اكسبه احترام الآخرين.
قام بشراء ارض المقبرة في عام 1978لتكون مقبرة خاصة إلى عائلته آل أبودية ، و كان له المساهمة الكبرى في ثمنها.

أشاد على ارض المقبرة عام 1979كنيسة مار جريس الخضر من ماله الخاص، على أن تكون هذه الكنيسة إلى الفحيص عامة. و تم تدشين الكنيسة بقداس احتفالي مهيب ، ترأسه غبطة البطريك يعقوب بلتري، بطريك الكرسي الأورشليمي للاتين حيث قام بعده بتقليده وسام القبر المقدس موثقاً ذلك بشهادة رسمية سلمه إياها.
كان رحمه الله شديد الاعتزاز بجذوره العائلية  ، خاصة بجده الخوري عطالله جريس أبودية، أول كاهن للروم الارثوذكس بالفحيص. كان يصلي في مغارة الربع بالفحيص. و اسم الخوري عطالله مرتبط بواقعة مشهورة و اثيرة على قلوب أهل الفحيص و هي الحادثة التي قتل بها الأمير جودت المهداوي عام 1640عندما حاول المساس بشرف "صبيان الحصان". و هذا الكاهن هو حفيد البطريرك عطالله الراشد بطريريك الكرسي الأورشليمي للروم الأرثودوكس من عام 1505– 1534، و بعد وفاته و لأول مرة تم انتخاب بطريرك من اصول يونانية و هو البطريرك جرمانوس. و بذلك كان أخر البطاركة العرب على الكرسي الأورشليمي.
في الختام، أقدم جزيل الشكر و الاحترام إلى الأب الفاضل الايكونومس جريس أسمير على مبادرته الكريمة في التوثيق إلى الفحيص و أبنائها. له مني انا الدكتور كمال أبودية كل المحبة و الاحترام