كهنة الكنيسة

قدس الاب الارشمندريت يورنيموس
الرئيس الروحي في الفحيص

قدس الاب الايكونومس
جريس سميرات

قدس الاب الايكونومس
الياس صويص

القديس النبي المجيد إيليا التسبي


 القديس النبي المجيد إيليا التسبي



2/8 تذكار القديس النبي المجيد إيليا التسبي

 

إيليا العظيم الاسم كان من مدينة تسبيت في أرض جلعاد الواقعة في عبر نهر الأردن من سلالة كهنوتية، وكان متنسكاً يقطن في البراري ويلبس ملحفة أو فروة من جلد خروف متمنطقا بمنطقة من جلد على حقويه، وتفسير اسمه في العربية " إلهٌ ربٌ " أو " إلهٌ قويٌ"، وقد شبه كلامه للوعظ والتوبيخ بمصباح يتقد، ولعظم غيرته على مجد الله التي تُشَّبه بالنار لقب بالغيور.
 
وإذ رأى الحاد آخاب الملك وإيزابل امرأته ونفاقهما وأعمالهما الأثيمة المخالفة الشريعة اتقدت غيرته فوبخهما بشدة وعُنف وحبس السماء عن المطر بصلاته، فلم تمطر مدة ثلاث سنين وستة أشهر. وفيما كان مختفياً بأمر إله عند وادي كريث أتته الغربان بالقوت الضروري ولما أحلته المرأة الأرملة الحقيرة ببيتها في قرية صرفنا ( الواقعة جنوبي صيدا ) جعل دقيقها وزيتها ينميان بحيث لا ينفدان مدة انقطاع المطر، وإذ توفي ابنها أثناء إقامته في بيتها أقامه لها، ونزَّل نارًا من السماء على جبل الكرمل وأحرق بها الذبيحة التي قدمها لله أمام جميع شعب اسرائيل وذلك لإيضاح الحق، وقتل في وادي قيشون الأنبياء الكذبة والكهنة الذين كانوا يسجدون للأصنام ويطغون الشعب وكانوا 450، ثم اقتبل طعاما من يد ملاك بنوع عجيب وإذ تقوى بذلك الطعام سار أربعين يوماً وأربعين ليلة ورأى الله على جبل حوريب بقدر ما تطيق الطبيعة البشرية أن تراه، وتنبأ عن خراب بيت أخاب الملك وموت ابنه أخزيا وأحرق أول رئيس خمسين وثاني رئيس خمسين أرسلهما أخزيا الملك مع رجالهما مُنزلاً نارًا من السماء مرتين قصاصاً لهم، كما شق نهر الأردن وجازه مع تلميذه أليشاع ماشيين على اليبس.

وأخيراً فيما كان يخاطب تلميذه المذكور سنة 895 قبل المسيح اختطفته مركبة نارية بغتة فصعد كأنه إلى السماء إلى حيثما نقله الله حياً كما نقل من قبله أخنوخ (تك 5: 24 و4 ملوك 2: 11)، ثم بعد ذلك بسبع سنين بعث إلى يهورأم الملك ابن يوشافاط برسالة يوبخه فيها كما هو مكتوب،"فورد إليه ( إلى يهورام ) من إيليا النبي كتاب قد كتب فيه "هكذا يقول الرب إله داود أبيك من أجل إنك لم تسر "( سفر الأيام الثاني 12:21). وقد إرتأى أكثر الشراح بأنه أرسل إليه ذلك الخطاب بواسطة تلميذ أليشاع أو نبي آخر ظهر له كما ظهر على طور تابور لتلاميذ المسيح