كهنة الكنيسة

قدس الاب الارشمندريت يورنيموس
الرئيس الروحي في الفحيص

قدس الاب الايكونومس
جريس سميرات

قدس الاب الايكونومس
الياس صويص

المزارات والكنائس


هناك الكثير من المزارات والكنائس في العالم التي تتخذ من القديس جاورجيوس شفيعا لها ولامجال لذكرها جميعا هنا ،لذلك سنتكفي بذكر موقعين فقط موجودان في الاردن

 

مقام القديس في بلدة ماحص والذي يعود تاريخه الى سنة 1840م


اتخذ هذا المقر مقاما للقديس جاورجيوس، تتم زيارته من المسيحين والمسلمين على حد سواء وباستمرار، ومن حينه اعتبر هذا المكان وقفا مقدسا للمسيحين والمسلمين. ورمم سنة(1981-1982م) وفي سنة 1990 تم صيانته حسب الموضع الحالي.

 

شجرة مقام القديس جاورجيوس / ماحص


يقال حسب القصة المنقولة بقلم الاستاذ الياس صويص في مجلة الفحيص الصادرة في امريكا العدد التاسع سنة 1992 : في شهر آذار ذهب المرحوم الاب ميخائيل صويص الى بلدة ماحص لشراء حاجاته من بدو كانوا مخيمين في السهل الذي يقع في الجنوب الشرقي من موقع المقام, فاستضافوه تلك الليلة على ان يجهزوا له طلبه ففرشوا له تحت الشجرة الموجودة في المقام واثناء نومه ظهر له القديس جاورجيوس وقال له:" يا خادم كنيسة الرب اطلب منك ان تقيم لي مزارا في هذا الموقع الذي اقف فيه وان تقيم فيه كل عام قداسا الهيا". فهب من نومه مذعورا وجعل يصلي وقفل عائدا الى الفحيص وفي صباح اليوم التالي اصطحب معه المرحوم (مسعاف السالم) وكلفه ببناء المقام –كان يتقن مهنة البناء في ذلك الوقت-. وقد ظهر ايضا لسكان تلك المنطقة مرات عدة، وسمع صوت حركة الخيل .

 

مقام القديس في مدينة السلط والذي يعود تاريخه الى سنة 1682م


        حسب القصة المتداوله يقال :ان شخصا من اهل السلط كان يحسب من بسطاء الشعب ينتمي لعائلة آل حداد كان راعيا ذهب ذات يوم من ايام الشتاء, يرعى اغنامه في الاحراش خارج القلعة، وفي المساء عندما اقتربت الشمس من المغيب اخذ يحتطب ليعود الى القلعة بحزمة من الحطب يستدفئ بها, إذ كانت القلعة مغلقة الابواب تغلق كل مساء ولا تفتح الا في صباح اليوم الثاني. فاضطر ان يلجأ الى مغارة قريبة من القلعة، واستيقظ في الليل على صوت القديس جاورجيوس الذي ظهر له وشاهده كما هو في صورته الرمزية راكبا جواده وبيده الرمح، وقال له :"لا تخف ها انا معك, اذهب في الصباح وقل للرعية ان يبنوا لي على هذه المغارة كنيسة على اسمي لان هذا المكان مقدس، واعطيك علامة لكي يصدقوك انك تذهب وحدك وتترك اغنامك ترعى لوحدها فلا تقترب منها الوحوش”، وتوارى القديس عنه. وفي الصباح فعل كما قال له القديس، اذ ترك الاغنام وراح يخبر بما قاله القديس وبما فعل به. فخرج الشعب عند المغارة فشاهدوا الاغنام ترعى ويحيط بها عدد كبير من الذئاب لم يقترب احدهم من الاغنام للافتراس. بل كانت الذئاب تتطلع الى قطيع الماشية خلافا لما كانت عليه. فلما رأت الذئاب الرجال مقبلون ولت هاربه. فصدق الشعب الخبر وهبوا بروح واحدة وسارعوا بايمان وحماس لمناداة الجميع للمباشرة في بناء الكنيسة على اسم القديس جاورجيوس، فتم بناء هذه الكنيسة في منطقة الخضر الحالية