فامتحنوه طالبين إليه ان يقيم ميتا طواه القبر منذ 300 سنه، فأقامه. فاعلن ان قديسنا اخرجه بصلاته من الجحيم. ثم اعترف بربنا يسوع. امام هذا المشهد بهت الساحر, فارتمى على قدمي خادم الله، ملتمسا الصفح، ومعلنا ايمانه بالرب. فحمي غضب ذيولكيتيانوس وامر بأن يقطع حالا رأس اثناسيوس والناهض من القبر.
في اليوم التالي احضر الامبراطور جاورجيوس الى هيكل ابولون بمشهد من جمهور غفير. تظاهر بانه يريد تقديم ذبيحة. توجه الى الصنم ورسم اشارة الصليب، وكانت الشياطين تسكن الصنم، فاعترفت حينئذ بجنون بأن يسوع وحده هو اله حقيقي. وخرجت وسط جلبة كبيرة تاركه الاصنام العادمة الحركة تسقط في الارض. حينئذ بلغ الصخب مسامع الامبراطورة الكساندرا. فخرجت وشقت صفوف الجمهور تصيح " يا اله جاورجيوس هلم وساعدني ".وسقطت على قدمي القديس. آنذاك امر الامبراطور بقطع راس الاثنين. ولكن الامبراطورة اسلمت روحها بسلام الى الله وهي في السجن
|