عندما صحا الامبراطور من استغراب الامر وخشي بلبلة صفوف الحضور عرض على القديس أن غمره بالتشريفات شريطة ان يذبح لآلهة الامبراطورية .
فأجاب القديس "سيفسد ملكك ويزول سريعا، دون أن يوفر لك أي منفعة؛ اما الذين يقربون ذبيحة الحمد لملك السموات فسيملكون معه الى الابد
امر الامبراطور الحرس ان يضربوا القديس فطعنوا بطنه بحرابهم. فاخذ الدم يسيل مدرارا.ولكن منذ الطعنات الاولى فتلت حرابهم كانها مصنوعة من معدن رخو. ثم امر الامبراطور بان يحبس في السجن مربوط الرجلين واليدين ملقى على ظهره وصخرة فوق صدره ولكن القديس كان يسبح الله ويمجده دائما

|